قصة حنان من التتالية


 انا اسمى حنان حنا توفيق من قرية التتالية مركز القوصية وسنى 29 سنه متزوجة ولدى 3 اطفال( ولد بالاعدادى – 2 اولاد بالايتدائى ) وانا متزوجة فى منزل مشترك مع اسرة زوجى منذ 15 سنة وزوجى يعمل عامل موسمى ( اجرى ) باليومية وبالتالى لا يوجد لدينا عائد ثابت او منتظم.

ذات يوم سمعت فى الشارع الذى نسكن به عن مجموعات الادخار تحت مبادرة طموح المرأة من مايكروسوفت بالشراكة مع هيئة كير مصر لتمكين المرأة اقتصاديا و رائدات الأعمال عن طريق تقديم التدريبات اللازمة لهن لسد الفجوة بين التعليم الرسمي واحتياجات سوق العمل.

 حيث جاءت منسقة المشروع الى شارعنا وشرحت لنا فكرة ونظام الادخارواعجبتنى الفكرة وكان التحدى هو كيفية اقناع زوجى وبعد عودتى للمنزل تناقشت مع زوجى واظهرت له مميزات الانضمام لمجموعة الادخار وخاصة لمن هم فى مثل ظروفنا الذين ليس لديهم دخل ثابت ومعرضون لطوارئ ومفاجات  متنوعة.

 والتحقت بمجموعة الادخار وانا منتظمة منذ 10 شهور على الادخار وبعد حضور تدريب التعليم المالى تعلمت كيفية عمل مشروعات فاخذت قرض 1000 جنيه وقمت بشراء مستلزمات الصابون السائل والمنظفات ونجح المشروع وحقق عائد جيد وفرح زوجى بهذا النجاح وقام بشراء تروسيكل مستعمل  ليساعدنى فى تسويق المنتجات خارج القرية ولكن واجهتنا مشكلة ان تاجر الجملة للمستلزمات والخامات يقوم كل فترة برفع سعر المنتجات مما ادى الى عدم قدرتنا تغطية المصروفات وبعد عدة محاولات لم نستطيع معها استكمال المصروفات فقررت انا وزوجى البحث عن منتج اخر بجانب مشروع  البريل وكانت فكرة مشروع بيع الحصر والكراسى البلاستيك والمراتب وسراير الاطفال والترابيزات والطبليات البلاستيك والبطاطين وحصلنا على قرض 2500 جنيه من المجموعة وقمنا ببيع التروسيكل القديم وشراء تروسيكل جديد يتحمل بيع هذه المنتجات وبدا زوجى فى التسويق داخل. وخارج القرية وساعدنى اهل زوجى بغرفة لتخزين البضاعة سددنا القرض الاول ونسدد فى القرض الثانى وندخر للطوارئ لاننا تعلمنا اهمية الادخار للطوارئ للمشروع ولبيتنا واصبح لدينا الان بضاعة بمبلغ 6000 جنيه  وكنا قد بدانا بمبلغ 1000 جنيه وكانت نتيجة الانضمام لمجموعات الادخار رفع عبء كبير على كاهل زوجى وعمل على راحتى النفسية واصبح لنا عائد ثابت.

لقد غيرت مجموعات الادخار سلوك زوجى واصبح بيعمل قرش لبكرة بدل الصرف بدون حساب واتفقنا انا وزوجى بعد تخريج المجموعة على الدخول فى المجموعة الجديدة انا وزوجى والاولاد.

Comments (0)