طالبتان من مصر ولبنان تمثلان العالم العربي في مسابقة تحدّي التغيير 2015 في إطار مبادرة YouthSparkمن مايكروسوفت


بقلم غادة خليفة، مديرة مشاريع تنمية المجتمع في شركة مايكروسوفت مصر

لقد سررت طبعاً عند سماعي خبر وصول طالبتين من العالم العربي إلى الجولة النهائية من مسابقة “تحدّي التغيير 2015” في إطار مبادرة  YouthSparkمن مايكروسوفت هذا العام. ويحثّ هذا التحدي الشبابَ المنخرطين بقضايا المجتمع على تصوّر طريقة يمكن فيها استخدام تقنيات مايكروسوفت ومواردها دعماً لقضيّتهم. ونحن في مايكروسوفت يهمّنا كثيراً تمكين الشباب ومنحهم الدفع اللازم لإشعال شرارة التغيير في العالم. ومن المعروف أن بعضاً من أهمّ التغيّرات الإيجابية التي شهدها التاريخ حصلت بفضل إرادة الشباب وسعيهم إلى إحداث التغيير، ليس في حياتهم الخاصة فحسب، بل في حياة من حولهم أيضاً.

وفي ما يلي لمحة سريعة عن الطالبتين اللتين وصلتا إلى المراحل النهائية:

عليا القطان من مصر

تدير عليا القطان من مصر برنامج Learning Through Making (لطلاب المدارس). ويهدف إلى تشجيع طلاب المستوى الثانوي على الانخراط في برامج الاتّكال على النفس. فتعتقد أنّه بفضل هذه البرامج “سنحظى بمستقبل زاخر بالاختراعات والاكتشافات والشباب المعتمدين على نفسهم والحاضرين لإحداث التغيير في العالم”. ومن خلال “مختبر الاختراعات” (Fablab)، يحظى الطلاب بمنصة “لابتكار أي شيء تقريباً”، بفضل الأدوات والآلات المتطورة شأن الطابعات ثلاثية الأبعاد التي بإمكانهم استعمالها. وسيؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى توسيع المنهج المدرسي الخاص بتكنولوجيا المعلومات، مشكّلاً بذلك نموذجاً يُحتذى به للمدارس حول العالم. وتعتبر عليا أنّ تكنولوجيا مايكروسوفت تؤدي دوراً مهماً عبر مجموعة برامج Office للعروض والمستندات، وبرنامج OneNote لحفظ الموارد وتنظيمها، و”أكاديمية مايكروسوفت الافتراضية” Microsoft Virtual Academy لتأمين فرص التسجيل بالدورات، وطبعاً Microsoft Small Basic Virtual Studio للبرمجة.

غنوة قنواتي من لبنان

بعد أن شاركت غنوة في مؤتمر الأمم المتحدة النموذجي ومؤتمر جامعة الدول العربية النموذجي، تحمّست جداً لتأمين الفرص المتكافئة للأطفال في بلدها وفي أنحاء منطقة الشرق الأوسط. وباعتبارها أحد أعضاء مبادرة “تبرّع بقلم” التعليمية الهادفة إلى التخفيف من أعباء العودة إلى المدرسة عن العائلات المحتاجة، وتحسين بيئة التعلم في المدارس الرسمية، تطمح غنوة أن يشعر جميع أطفال المنطقة بالأمان والحرية والمساواة.

وتعتبر غنوة برنامج Yammer أداة رائعة للتواصل حول الخطط العتيدة التي تتطلع إليها مبادرة “تبرّع بقلم. وهي تستعين ببرنامج One Drive لتشاطر المستندات والتعاون على إعدادها، وبرنامج Microsoft Publisher لإعداد ملصقات تدعو إلى الانتساب. وستستعين ببرنامج Microsoft Excel لإجراء استطلاعات الرأي ودراسة ميزانيات الفعاليات وإعداد تقارير النمو السنوية. وعموماً، ستستخدم مجموعة خدمات مايكروسوفت لتسهيل سير العمل والتخلّص من عوائق التواصل.

لم تفز عليا وغنوة بالجولة النهائية من تحدّي التغيير، إلا أنّني فخورة جداً بعملهما الجهيد وبإبداعهما لإحداث التغيير الاجتماعي الإيجابي. وأنا متحمّسة أيضاً للفائزين العشرة بالجوائز الكبرى من النيبال والهند والإكوادور وتشيلي والأوروغواي واليونان ونيجيريا والولايات المتحدة الأميركية. وقد حصل كل فائز على مبلغ قدره 2500 دولار أميركي لإطلاق مشروعه، وعلى هاتف Windows Phone، وفرصة الانضمام إلى مناصري مبادرة YouthSpark من مايكروسوفت، إلى جانب رحلة قيادة وتطوير إلى نيكاراغوا، حيث سيمضون الوقت للقيام بالأعمال التطوعية المباشرة.

وقد نبعت أفكار جميع الفائزين، والفتاتين اللتين وصلتا إلى المرحلة النهائية، من الأمل والإبداع والشغف. وما طموحاتهم إلا دليل على القوة الجبارة التي تتجلّى عند الجمع بين قدرات التكنولوجيا وقدرات الشباب من أجل تغيير العالم.


Comments (0)

Skip to main content