دروس في القيادة من مدير مايكروسوفت في كينيا


بواسطة: كونلي آووسيكا،مدير البلد  لمايكروسوفت كينيا

الاحترام. النتائج. الاعتراف. هذه هي قواعدي ثاللاثة للقيادة. قبل ثمانية أشهر، تم تعييني كمدير البلد لمايكروسوفت في كينيا، أو، بعبارة أخرى، الخادم الرئيسي”. أرى أن اولويتي الأولى هي قيادة  فريق عالية الأداء إلى المزيد من النجاح. أنا أعلم أنني إذا لا أظهر الاحترام لزملائي في الفريق، فلن يكون  لديهم الدافع ليكونوا مدفوعين للحصول على النتائج. وبالمثل، إذا كنت لا أعترف بالنتائج الجيدة ، فلن تستمر تلك النتائج. انها دورة  تحافظ على نفسها – وانها دورة يجب على كل قائد جيد اتباعها.

لقد كنت في مناصب قيادية مختلفة في مايكروسوفت على مدى السنوات التسع الماضية. والجزء الأساسي من قيادتي كانت دائما هي أن أبقي الموظفين راضين، حيث علي التعامل مع الغموض، والتبحر في المحادثات الصعبة، وبيع الحلول والخدمات والآن الأجهزة أيضا. لقد ساعدتني تجربتي في تعلم بعض الدروس المهمة جدا حول هذه القواعد الثلاثة. وغني عن القول، أنني ما زلت اتعلم، وهذه إحدى الأشياء التي أحبها في وظيفتي. ولكن هنا بعض افكاري حتى الآن … 

 

الاحترام 

إحدى الحقائق العميقة التي تعلمتها عن الاحترام يمكن تلخيصه في هذه الصيغة.

 

كيف تكسب الثقة والاحترام كقائد؟ تبني علاقة مع فريقك، وزملاءك وشركاءك وعملاءك و التي تقوم على ثلاثة أمور:  القيمة المتزايدة والمصداقية وتقليل المخاطر. 

لإضافة القيمة والمصداقية، قم بعملك تحت المساءلة. القائد الجيد دائما عليه ان يقبل المسؤولية عن أفعالهه وأفعال الفريق. كن مسؤول وتبادل كل ما تتعلمه و كذلك نجاحاتك واخطاءك. من خلال توخي الشفافية بهذه الطريقة، سوف ينظر إليك فريقك على أنك عضو مكتسب يهمه حقا في أمر نموهم.

 

يجب عليك أيضا كقائد إظهار ضعفك. فلن تعرف دائما الإجابات، وهكذا يجب أن تكون على استعداد لتجمعها من أعضاء فريقك بطرق مختلفة. أفضل القادة يكسبون احترام زملائهم وأعضاء فريق العمل عن طريق الانفتاح والتحدي بكل احترام، و بالهام رؤية مشتركة أو هدف بشكل مستمر. كما يقول المثل، الاحترام يُكسب ولا يُطلب؛ الثقة يتم بنائه والقادة الجديرين يتم اتباعهم بشكل طبيعي.

 

النتائج

 

بمجرد تأسيسك للثقة والاحترام، فسوف يكون موظفيك حريصين على يقوموا العمل الشاق لك و على التعاون كفريق واحد. من المهم بالنسبة لك أن تتحداهم على العمل بشكل مستمر، وحثهم على مواصلة وحتى تجاوز نتائجهم. استخدم إنجازاتهم لمساعدة على النمو ولتطويرهم إلى قادة في حد ذاتهم.

 

انظر إلى فريقك كفريق من الثيران. كل ثور أو عضو في الفريق لديه القدرة على النمو ليكبر و يقوى مثلك، أي مثل قائدهم. كن متواضع بما يكفي لتذكر هذا الشيء والتشجيع عليه. سوف يساعدك على سحب الحمل بشكل أسرع، وفي نهاية المطاف، بتسليم زمام الأمور بثقة أكبر.

 

الاعتراف

 

كل قائد يعرف كم هو مهم ليعترف بالأعمال الجيدة للناس. فإنه يدفع الدافع والإنتاجية. ولكن ما يفقده الكثير من القادة الاعتراف الذاتي. وهذا يشمل الاعتراف بانتصاراتك و فشلك. الاعتراف بالفشل و النقد الذاتي صعب جدا بالنسبة لمعظم القادة، لكنه ضروري في عملية مساعدتك على النمو والتطور. أنا شخصيا ليس لدي اي قضايا مع االتحديات التي توجه إلي باحترام من قبل أعضاء فريقي، طالما انها بناءة ومن أجل الصالح العام للفريق.

 

أن تكون قادر على النظر إلى الداخل والاعتراف بالمجالات التي يمكن تحسينها يساعدك على القيادة النزيهة. تقييم نفسك لا تحتاج إلى أن تكون عملية مرهقة أو مضرة. ينبغي عليها أن تشعرك بالتمكين – انها استراتيجية لرؤية ما توصلت إليه، و إلى أين يمكنك التواصل فيه.

 

القيادة

 

بجانب القواعد الثلاثة هذه، كانت القيم الأساسية بصفتي قائدا دائما هي: المساءلة والانفتاح والاحترام، والأهم، الصدق والنزاهة.

 

 

فمن الأهمية بمكان أن تتحدى فريقك لتحقيق نتائج أفضل بشكل مستمر، وأن تساعدهم على النمو والتطور تهيئة لهم لأدوار قيادية في المستقبل، و أن تحقق نتائج متسقة، و أن تعترف علنا بالفرد أو الفريق عندما يقومون بالعمل الجيد.

 

كمدير البلاد، آمل أن أقوم بكل هذا. ولكن آمل أيضا أن ألهم فريقي دائما على أن يأخذوا  بزمام المبادرة في الابتكار – لأخذ دائما طرق جديدة لتسيير الامور وبناء نظام اعتقاد بأن لا شيء مستحيل. لأنه، كقائد، “المستحيل هو لا شيء “.

 


Comments (0)

Skip to main content