لماذا تم اختيار هؤلاء المعلمين المتبصرين الثمانية كالأفضل في أفريقيا جنوب الصحراء


 

هذا الاسبوع، سيسافر ثمانية معلمين من أفريقيا جنوب الصحراء إلى برشلونة، إسبانيا، لحضور المنتدى العالمي لمايكروسوفت في التعليم، وهي مبادرة مميزة للتعرف على المعلمين الأكثر ابتكارا في العالم.

لماذا؟ تم اختيارهم ليكونوا جزءا من فصل مايكروسوفت لمدارس المستشارين لعام 2014 والفصل الافتتاحي للخبراء المربين. تعترف هذه البرامج الحصرية لمدة سنة واحدة المربين المتبصرين الذين يستخدمون التكنولوجيا لتحسين نتائج الطلاب، و إكسابهم مهارات القرن 21، والذين يمهدون الطريق لمعلمين آخرين مبينين لهم ما يمكن تحقيقه مع التكنولوجيا في الفصل المدرسي.

عدد شبابنا ينمو بسرعة. حاليا، ما يقرب من واحد من كل ثلاثة أشخاص في أفريقيا جنوب الصحراء تتراوح أعمارهم ما بين 10 و  24 سنة. بحلول عام 2050، من المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم. لذلك فمن الضروري الآن أكثر من أي وقت مضى للاستثمار في تعليم الشباب في المنطقة، وهذا بدوره، سيؤدي إلى تحسين إمكانات النمو الاقتصادي والتنمية. في مايكروسوفت، نؤمن بقوة في الدور الذي يمكن أن تلعبه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سد الفجوة الناشئة في الفرص وتوجيه الشباب نحو التعليم والمهارات والفرص التي يحتاجونها لتحقيق الازدهار في عصر الاتصال العالي. ويحتاج المعلمون أن يكونوا في قلب هذا التطور.

تحدثت مع بعض المعلمين الذين يمثلون أفريقيا جنوب الصحراء في اسبانيا. هنا هو ما كان لديهم قوله بشأن استخدام التكنولوجيا في التعليم:

“أوغندا لديها إحدى أصغر السكان في أفريقيا، ومعدل بطالة الشباب من 63٪. لذلك، ما يحتاج إليه أوغندا هو نظام تعليم تمكن الشباب من الاستجابة للاحتياجات الملحة في البلاد والعالم بأسره من خلال إشراكهم في السعي إلى إحداث تغيير إيجابي ” شول ريتشارد، أوغندا.

“للعمل في هذا العالم المدفوع بالتكنولوجيا وللمساعدة في تنمية البلاد، يجب على شبابنا أن يكونوا متقنين في تكنولوجيا المعلومات بشكل كافو أن يكونوا معدّون  لتحمل وظائف جديدة. موريشيوس، لكونها جزيرة صغيرة خالية من الموارد الطبيعية، سوف تضطر إلى الاعتماد على مواردها البشرية لضمان النمو الاقتصادي والاجتماعي المستمر. وبالتالي فإنه من المهم لمكين شبابنا بالمهارات اللازمة للبقاء في تناغم مع الطلب العالمي على التقدم المستمر “. أنيل ساكرم، موريشيوس

“التعليم هو أعظم إرث التي يمكن تسليمه إلى جيل الشباب، ونحن بحاجة إلى الاستثمار في تعليم الشباب النيجيري وذلك لإعدادهم نفسيا وفكريا واجتماعيا للتعامل مع الحياة بعد المدرسة. هذا أيضا يؤدي حتما إلى التنمية الوطنية والسلام والأمن “، أيك إيكيتشوكوو تشوكو، نيجيريا

 

حتى يتم اختيارهم كمعلّمين خبراء، على المعلمين إبراز التزام بالابتكار والاستفادة من التكنولوجيا لتقديم الدروس بطريقة ملهمة. هنا بعض الطرق التي يستخدمون فيها التكنولوجيا في الفصول الدراسية.

“طلابي يستخدمون التكنولوجيا لحل المشاكل عن طريق إنشاء الوسائط المتعددة لغرض التعبير عن همومهم للمجتمعات المحلية في أي جزء من العالم،” شول ريتشارد ، أوغندا.

“نحن أول مدرسة في بلدنا تستخدم التكنولوجيا لتدريس الفنون البصرية. هذا يتيح للطلاب اكتساب المعرفة في هذا المجال ويوفر الوقت. نستخدم البرامج الإبداعية بما فيها ويندوز موفي ميكر، والتصوير والرسوم المتحركة والأدوات، “بابا مامادو، السنغال

 

جميع المعلمين يمكن أن يشهدوا على الآثار الإيجابية المباشرة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الفصول الدراسية.

 

“أصبحت الفصول أكثر إثارة للاهتمام، ومشاركة ومرحاً،” أنيل ساكرم، موريشيوس

“أقوم بتدريس الرياضيات والرياضيات المتقدمة للطلاب من المناطق الشبه ريفية. بعد تطبيق التكنولوجيا في الفصول الدراسية لدي، ازداد عدد الطلاب الذين يجتازون الامتحانات بنسبة 73٪، وخاصة في تدريس الأبعاد الثلاثية و الرياضيات المجردة” فيراناق أوبياكور نيجيريا

 

 

مايكروسوفت في منتدى التعليم ينطلق يوم الأربعاء، وسوف يكون المعلمون مشاركون بشدة في تقديم المشورة لمايكروسوفت على استثماراتها في مجال التعليم. وسوف يوفرون الرؤى على منتجات وأدوات جديدة، ومساعدة الشركة على فهم كيفية عمل التكنولوجيا – أو لا يعمل – في الفصول الدراسية الواقعية.

ما النصيحة التي يقدمها الخبراء المربين لمايكروسوفت للمعلمين الآخرين؟

“كن عمليا وابدأ مع تطبيقات بسيطة مثل وورد و إكسل و باوربوينت، والتي أجد أنها هي أدوات ممتازة تلمكين المعلمين لصنع مواردهم الخاصة”.  فيرونيق أوبياكور، نيجيريا

“كثير من الشباب هم أكثر تطوراً من معلمينهم لأنهم يجدون أنه من الأسهل (و يفعلونه بالفعل) احتضان التكنولوجيا كليا.ً وبالتالي فإن المعلم يحتاج إلى أن يكون أكثر تنوعا من أجل البقاء ذوإثارة في حياة المتعلمين. ” ريتشارد شول، أوغند

 

 

“لا تخافوا. التكنولوجيا  سهلة وممتعة لكل من الطلاب والمعلمين، وهناك العديد من الدورات التدريبية المتاحة للمدرسين لمعرفة كيفية تنفيذها على نحو فعال في صفوفهم،” هانغتون أوشيينغ، كينيا

 

ما الذي يأملون تحقيقه كجزء من فصل خبراء التعليم 2014؟

“آمل للوصول إلى واستخدام الموارد المجانية لمايكروسوفت  لصنع أدوات الإنتاجية المبتكرة التي من شأنها أن تساعد على إضافة المزيد من الحياة إلى أنشطةتي التعليمية والتعلمية”. إيكيتشوكوو تشوكو، نيجيريا

“إنني أتطلع إلى الاستفادة القصوى من التوجيه وفرص التعلم التي أصبحت الآن متاحة لي، فضلا عن كوني قادر على التواصل مع المعلمين الذين لديهم نفس التفكير في أفريقيا. كوني معلّم خبير لمايكروسوفت سوف يساعدني على زيادة مخرجات التعلم لطلابي وزملائي المعلمين، فضلا عن دفع عجلة التقنية في التعليم على الساحة العالمية، “ديفيد  مويا، كينيا.

“يمكنني أن أؤكد لكم أنني سأفعل ما في وسعي لضمان تحويل هذه الفرصة إلى الفصول الدراسية لتحسين الأداء، وتحسين التعلم للمجتمع بأكمله، هانغتون أوشيينغ، كينيا

“آمل أن أحدث تغييراً في التعليم في نيجيريا. ليس هناك الكثير من الميزانية للتعليم في البلاد، ولكن أعتقد أن الحصول على التكنولوجيا يمكن أن يسوي أرض العمل للأطفال من جميع الخلفيات، ” أيوديلي  أوديوغبولا، نيجيريا

“آمل أن أحقق مع طلابي معرض فني كامل من  أعمال تمّإنشاؤها وتنفيذها مع التكنولوجيا،” بابا مامادو، السنغال


Comments (0)